Release Abdelkareem Soliman

November 6th, 2006

Sign the petition!

I write to demand the release of Abdelkareem Nabil Soliman, a 22-year-old Egyptian blogger who has been arrested by authorities in Alexandria, Egypt.

Abdelkareem is an internationally-recognized young blogger, and I cannot stay silent while Egyptian authorities arrest him for exercising his freedom of speech.

On Monday, November 6, Abdelkareem was interrogated by prosecutors in the Mohram Bek district of Alexandra. The security officials challenged Abdelkareem over opinion columns he has posted on his weblog, http://karam903.blogspot.com/.

A human rights lawyer from the Arabic Network for Human Rights Information was present to represent Abdelkareem. But the police still decided to arrest him.

I urge you to act now to ensure Abdelkareem’s immediate release. Thank you.

Your signature here.

6 Responses to “Release Abdelkareem Soliman”

  1. شاب اسكندرانى Says:

    انشاء الله كريم يطلع بس الموضوع دا يعرفنا ان النظام العسكرى الى عايشيين فية دا خلاص افلس مفيش حاجة وراه غير المدونيين والنت والله بكرة يطلعوا فتوة ان النت حرام والى عندة نت فى البيت ولا بيروح سيبر كانة دخل خمارة لحد امتى حيتحكموا فى عقولنا وارائنا
    انا بطالب كل المدونين السكندريين والمصريين عامة لعمل اعتصام اما مكتبة الاسكندرية للتضامن مع كريم

  2. admin Says:

    انا بطالب كل المدونين السكندريين والمصريين عامة لعمل اعتصام امامكتبة الاسكندرية للتضامن مع كري

    جميلة الفكره

  3. Nona Says:

    We stand with you Kareem.

  4. Judith L Says:

    Free Kareem!

  5. فارس Says:

    المشكلة الحقيقية أننا لم نعد نفهم معنى الحرية .. لا بأبعادها .. ولا بمبرراتها .. ولا بنتائجها وتوابعها ..

    والحرية في مجتمع يتكون من فردين فأكثر بالتأكيد .. سوف تتقاطع .. أو .. تتعارض بين مكونات هذا المجتمع ..

    ولننظر للشراكة في الحرية من وجهة نظر طرفها الأول ..

    وليكن انسانا حرا أراد التعري حتى آخر قطعة من ملابسه .. هذه بلا شك حريته طالما لم يؤذي أو يضايق أحدا .. وربما أراد أن يكفر بالله وكتبه ورسله .. فهذه حريته بلاشك طالما لم يؤذي أحدا أو يضايق الآخرين ..

    وهو بالاضافة الى ذلك حر في أن يستند في تعريه الى المبرر الذي يريده .. الى حرارة الجو .. الى العودة للطبيعة .. أو الى التمرد على التقاليد .. أو للتعبير عن رأيه .. أو لخطف الأضواء والشهرة .. وهو كذلك حر في تبرير كفره بالله الى نظرية التطور .. أو لعدم اقتناعه بالشرائع المقيدة للعقل والفكر .. أو لعدم قدرته على تحمل تبعات هذا الايمان ..

    المهم هو في النهاية حر في قراره وحر في اعتناق مبررات هذا القرار ..

    ثم نأتي للطرف الآخر:

    والذي هو من حقه أيضا أن يتمتع بالحرية كما تمتع بها الأول .. بأبعادها .. ومبرراتها .. ونتائجها .. فحرية الآخر تشتمل على حقه في الخروج من بيته الى شارع خالي من العراة لأن منظرهم يؤذيه .. وهو حر في تبرير هذا التضرر وأسبابه تماما كما هو الحال مع الطرف الأول ..

    وهو حر في اتباع الدين الذي يريده وتطبيق تعاليمه وتشريعاته .. أيضا بغض النظر عن مبرراته التي هو حر فيها .. ومن حقه أن يتمتع بحريته في اعتناق هذا الدين دون أي تعدي من الآخر بسب أو امتهان أو سخريه ..

    اذا فنحن أمام حريات تعارضت تعارضا لا يمكن بأي حال التوفيق بينهما .. لسبب بسيط ، وهو أن الأول ، يريد أن يتعرى أمام الثاني ، ولأن الأول يريد أن يمتهن علانية معتقد الثاني .. بمنتهى البساطة الأول يرى أن حريته مقدمة على حرية الآخرين.

    هنا لنا وقفة لترجيح من الذي تغلب حريته بمعاييرها وأبعادها على حرية الآخر ..

    وهنا ليس أمامنا كوننا بشرا آدميين .. الا أن نستخدم القوانين الانسانية .. عرف .. أخلاق .. دين ..

    أما عن العرف ، فهو بالاجماع البشري العام على مدار التاريخ وفي كافة المجتمعات ، يفرض على الأقلية احترام وتقديم حرية الأغلبية ، ترجم هذا المعنى الأقدمون في القوانين العشائرية والقبلية ، وترجموه قديما وحديثا في قانون الديموقراطية الذي أخذت به روما والعالم الحديث.

    أما عن الأخلاق ، وهي أساس العرف ، فتحتم وتفرض على الأقلية احترام حرية الأغلبية وتقديمها على الحرية الفردية أو حرية الجماعة الصغيرة.

    أما عن الدين ، فالدين بلا شك يمنع أن يتعرض الآخرون له بالسب والاهانة والازدراء في وطنه وعلى الأرض التي يسودها الاعتقاد به.

    لذلك أتمنى من المدونين أن ينسحبوا من حملة التعدي على حرية المصريين بأن ينعموا في وطنهم بمعايير الحرية التي يرضونها لأنفسهم ولأخلاقهم ولعاداتهم ولدينهم .. وأتمنى من كل مدون أن يفهم معنى الحرية ومعايير الحرية .. كي لا ينتقص من حرية الآخرين باسم الحرية ..

    الدجل الأخلاقي الذي يروج له كل من يريد أن يصادر حرية الآخرين لصالح حريته الفردية .. هو أن الجماعة والانسانية يجب عليها أن تتبنى قانونه المريخي الجديد .. بأن يفعل كل انسان ما يريد طالما لم تحتك أفعاله بأجساد أو ممتلكات الآخرين .. ونقول لكريم ولكل منتهك لحرية غيره .. اذا كانت الكلمات لا تترجم لأفعال مادية ولا توجهها بل وتخلقها ، فلما تتكلم الآن وتدافع عن حقك بكلمات تريد أن يكون لها وقع مادي على حريتك انتقاصا من حريات الآخرين ..
    وان كنت تعتقد أن سب أباك وأمك وزوجتك وأولادك واخوانك واتهامك بأنك مرتشي أو مختلس أو متحرش ، وكلها تهم باطلة .. لن تمس بدنك ولا ممتلكاتك .. فأنت مخطئ لأن الرأي المعنوي يتحول الى فعل مادي بصور ودرجات عدة .. وليس هناك دليل أكثر من وجودنا في هذه الحياة بكل تفاعلاتها الفكرية الموجهة والخلاقة لأفعالنا المادية .. حقيقة المروج لتعظيم الأنا والحرية الفردية على حساب حرية المجتمع هو اما ديكتاتوري ناشئ أو انسان عابث غير مكترث.
    تعدي كريم على الاسلام شعيرة وعقيدة ومعتنقين ، الفكر هو فعل مادي بنتائجه المادية الحتمية ، الفكر تسن البشرية له القوانين الصارمة لحماية مجتمعاتها من تخريب الفرديين المعظمين لأنفسهم ، اليهود حموا أنفسهم من الأفكار بقانون السامية البتار ، والشيوعيون حموا أفكار ومكتسبات ثورتهم بخمسة وعشرين مليون قتيل بأيدي وطنية ، والكنائس حمت أفكارها بحروب خاضتها ولا زالت تخوضها من أجل منع الأفكار الهادمة لركائز المجتمع من هدمه وتقويضه ، واليوم الأمريكان والانجليز يسنون قوانين تجرم من يروج للأفكار الارهابية ويدعو الى الارهاب وتوسعوا في عبائة هذا المصطلح الفضفاض لشن الحرب على كل ما هو فكر اسلامي.
    اذا فالأفكار بغض النظر عن صحتها أو خطأها هي عمل مادي بحت ، تقاومه المجتمعات الانسانية أو تدعمه بحسب الأثر المترتب سلبا أو ايجابا على هذه المجتمعات.
    لابد أن نقاوم أفرادا وجماعات كل من يضع نفسه فوق الجميع باعتبار أنه فرد حر ولتذهب الجماعة وحريتها الى حيث شاءوا ..

    أضعف الايمان أن نعيش في أجواء مصر العربية المسلمة .. لا في أجواء الدنمارك المهينة لنا ولمعتقداتنا .. والا فلما كلنت هذه الغضبة على الدنماركيين .. وهناك من يقتفي أثرهم على أرضنا في أوطاننا ، وندافع عنه باسم الحرية ..!!!!!!

    فارس

  6. Augurwell Says:

    Yes free tha man and follow the guide lines of the U.N. Charter of Human Rights.

    You know concerning the name of the organisation “Muslim Brotherhood”, well
    what about the Muslim Sisters? and Muslim Mothers? If I was running this show I would suggest that the name be changed because the name as it is does not reflect reality.

    Kindly

    Augurwell
    Chesshire by Severn
    Canada

Leave a Reply



Close
E-mail It